هل بدأ الطرف الصناعي تحت الركبة يسبب الألم بعد سنوات من الاستخدام؟ قد يساعد الإصلاح قبل اللجوء إلى إعادة الصنع — قصة عميل

لا يحتاج الطرف الصناعي المؤلم تحت الركبة دائمًا إلى الاستبدال فورًا. فالطرف المتبقي يتغيّر شكله وحجمه مع الوقت وتبلى الأجزاء، لذا قد يعيد الفحص والإصلاح أحيانًا الملاءمة الجيدة. جاء عميلنا مستعينًا بعصا للمشي، وبعد الإصلاح أصبح قادرًا على التنقل من دونها. وتختلف النتائج من شخص لآخر.
ما الذي أتى بعميلنا إلينا؟
ارتدى عميلنا الطرف الصناعي نفسه تحت الركبة لفترة طويلة، وازداد عدم الارتياح حتى صار مؤلمًا. ولعدم وجود مكان يفحصه فيه، ظل عميلنا يتحمّل ويعتمد على عصا للمشي لأن المشي كان غير ثابت. وبعدما فقد كثيرًا من ثقته بالأطراف الصناعية، أخبرنا عميلنا أنه لم يكن يتوقع الكثير حين تواصل مع Silobionic.
لماذا لا يكون الطرف الصناعي عملًا لمرة واحدة؟
تعمل الأطراف الصناعية تحت الركبة وفوق الركبة من خلال عدة أجزاء تعمل معًا — التجويف والبطانة والوصلات والقدم. كما أن الطرف المتبقي في الداخل لا يبقى على حاله. ومن التغيّرات الشائعة:
| التغيّر | ما قد يحدث للطرف الصناعي |
|---|---|
| يقل حجم الطرف المتبقي | يصبح التجويف واسعًا، فيتحرك الطرف الصناعي أو يحتك بالجلد |
| تزداد العضلات أو يظهر تورّم | يضيق التجويف ويضغط على مناطق معينة |
| تبلى البطانات والجوارب والوسائد | يقل الثبات والتوسيد |
| ترتخي الوصلات أو تنحرف المحاذاة | يميل المشي إلى جانب واحد |
إذا تغيّر الطرف ولم يتغيّر الطرف الصناعي، فالأمر يشبه قليلًا المشي بحذاء لم يعد مناسبًا. فلا عجب أن يتبع ذلك عدم ارتياح وألم.

ماذا فعلنا هذه المرة؟
بدأنا بفحص الطرف المتبقي والطرف الصناعي معًا لمعرفة مصدر عدم الارتياح. ثم أجرينا إصلاحًا لتكييف الطرف الصناعي مع الطرف الذي تغيّر. وبدلًا من البدء من جديد بطرف صناعي جديد، كان الهدف إعادة الطرف الحالي إلى حالة عمل جيدة.

ما الذي تغيّر بعد الإصلاح؟
عندما جرّب عميلنا الطرف الصناعي بعد إصلاحه، سُرّ كثيرًا وسأل كيف يمكن أن يكون مريحًا إلى هذا الحد من دون طرف جديد. ولم يعد بحاجة إلى عصا المشي التي جاء بها للتنقل. ويعتمد مدى ما يمكن أن يصلحه الإصلاح على الطرف الصناعي ومقدار تغيّر الطرف، وتختلف النتائج من شخص لآخر.
كيف تقرّرون بين الإصلاح وطرف صناعي جديد؟
لا توجد قائمة تحقق ثابتة — نقرّر بعد معاينة الطرف الصناعي والطرف المتبقي شخصيًا. وكدليل عام، يمكن النظر إلى الأمر على هذا النحو.
| ما الذي ننظر إليه | قد يفي الإصلاح بالغرض عندما… | قد يكون الطرف الجديد أفضل عندما… |
|---|---|---|
| التغيّرات في الطرف | التغيّر محدود ويمكن معالجته بالتعديل أو الحشوات | تغيّر الشكل والحجم إلى حد يستلزم أخذ قالب جديد |
| حالة الأجزاء | يكفي استبدال المواد المستهلكة أو ضبط الوصلات | المكوّنات الرئيسية متضررة بشدة |
| التغيّرات في الحياة اليومية | بقي مستوى نشاطك على حاله تقريبًا | ارتفع النشاط أو انخفض بما يستلزم مكوّنات مختلفة |
علامات تدل على أن الوقت قد حان للفحص
- تشعر بأن الطرف الصناعي أوسع من ذي قبل — أو أضيق
- تحمرّ البقعة نفسها أو تؤلم بعد المشي
- تظل تمدّ يدك إلى عصا أو درابزين لأن المشي غير ثابت
- يصدر الطرف الصناعي أصواتًا أو تبدو الوصلات مرتخية
بحسب ما يظهره الفحص، قد يكفي الإصلاح، وقد يكون التجويف الجديد أو الطرف الصناعي الجديد هو الخيار الأفضل. وفي Silobionic نقدّم خدمة ما بعد التسليم طوال استخدامك لطرفك الصناعي، وإذا لم يكن الإصلاح ممكنًا نشرح السبب ونوضح لك خيار إعادة الصنع. وإذا استمر الألم أو الجروح، فيُرجى مراجعة طبيبك أيضًا. ونتناول الفحوصات خلال فترة التكيّف مباشرة بعد التركيب في مقال منفصل في المدونة.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنكم فحص طرف صناعي صُنع في مكان آخر؟
نعم — كما في حالة هذا العميل، يمكن فحص طرف صناعي صُنع في مكان آخر. وما يمكن إصلاحه يعتمد على الأجزاء وحالتها، لذا نقدّم المشورة بعد معاينته شخصيًا.
كم مرة ينبغي فحص الطرف الصناعي؟
إشارات جسمك أهم من جدول زمني ثابت. إذا لاحظت ارتخاءً أو ألمًا أو تغيّرًا في مشيك، فاحرص على فحصه دون تأخير.
ماذا لو لم يكن الإصلاح ممكنًا؟
سنشرح لك خيارات صنع تجويف جديد أو طرف صناعي جديد، ونوضح أي جزء لا يمكن إصلاحه ولماذا.
هل سأعتاد على طرف صناعي مؤلم إذا تحمّلته؟
من غير المرجح أن يتحسن الأمر من تلقاء نفسه بالتحمّل. فقد تكون المشكلة في الملاءمة، لذا احرص على فحصه، وإذا ظهر جرح فيُرجى مراجعة طبيبك.